تابع المخطوطات في الميكانيكا التطبيقية

تابع المخطوطات في الميكانيكا التطبيقية

مخطوطات عبد الرحمن منصور الخازني

- مخطوط كتاب ميزان الحكمة

 إن أهمية كتاب ميزان الحكمة تكمن في محتواه فهو يعتبر الموسوعة الأولى في علم الموازين في عصره.

 يُعرّف الخازني عن كتابه بقوله:

 " كل ما امكن تجميعه حول الموازين وطرق الوزن" كما يقول:"وجعلت الكتاب ثلاثة أقسام (الأول) منها في

الكليات والمقدمات نحوى الثقل والخفة ومراكز الأثقال ومقدار غوص السفن في الماء..."


يحتوي الكتاب على ثمان مقالات

لمقالة الأولى: في مقدمات الهندسة الطبيعية التي يبنى عليها الميزان.

المقالة الثانية : في بيان الوزن واختلاف أوزانه.

المقالة الثالثة : في النسب بين الفلذات والجواهر في الحجم لأبي الريحان

المقالة الرابعة: في ذكر موازين الماء التي ذكرها الحكماء المتقدمون

والمتأحرون والعمل بها.

المقالة الخامسة: في صنعة ميزان الحكمة وتركيبه وامتحانه ونعريفه.

المقالة السادسة: في اسنعمال ميزان الحكمة واتخاذ الصنجات المخصوصة به وتعديله وإثبات المراكز...

المقالة السابعة: في ميزان الصرف وتقويمه عن كل نسبة مفروضة...

المقالة الثامنة : في ميزان الساعات ويعرف به الساعات الماضية من ليل أو نهار وكسورها بالدقائق والثواني.

لقد طبع الكتاب في حيدر أباد عام 1395 هجري.

 

-مخطوط مقالة بعنوان :" في اتخاذ كرة تدور بحركة مساوية لحركة الفلك ومعرفة العمل بها "

في هده المقالة وصف الخازني آلية فلكية محدداً القياسات التي يمكن معرفتها بواسطتها نذكر منها :

- في معرفة الكرة وما ينتج من حركتها

- في معرفة ارتفاع الشمس والكواكب الثابتة

- في معرفة قوس نهار درجة الشمس

- في معرفة الدائر في الفلك

- في معرفة الميل الأول

- في معرفة مطالع البروج في الفلك المستقيم


مخطوط فخر الدين رضوان الساعاتي " كتاب علم الساعات والعمل بها"

يعتبر هذا المخطوط من اهم المخطوطات في علم الساعات إذ انه المحطوط الوحيد الذي يحتوي على وصف دقيق

لساعة باب جيرون في الجامع الأموي في دمشق.

في مقدمة الكتاب يتحدث رضوان عن الصعوبات التي واجهته لإعادة تركيب الساعة التي انشأها والده فيقول:" فلما

تسلمتها لم أجد فيها آلة واحدة كما يجب ، فأصلحت آلاتها وجددتها وعدّلت حركاتها وقومتها وأعدتها إلى ما كانت

عليه من حسن الترتيب"

                

                    صفحات من مخطوط "علم الساعات والعمل بها " لرضوان الساعاتي

يتألف مخطوط رضوان من خمسة فصول:

الفصل الأول: في استخراج الساعات والمستخرج الأول لها

الفصل الثاني: في أسماء الآلات وشرحها واحدة واحدة

الفصل الثالث : في عمل آلاتها وذكر أشكالها وصورها وأقسامها وكيفية عملها

الفصل الرابع  : في صورة العمل بها وكيفية دورانها وما في ذلك من الشروط

الفصل الخامس: في ذكر الآفات الداخلة عليها وكيفية الاحتراز منها.

 

مخطوطات تقي الدين بن معروف الدمشقي

 - مخطوط "الطرق السنية في الآلات الروحانية "


عثر على هذا المخطوط الدكتور أحمد يوسف الحسن في مكتبة تشستر بيتي في دبلن -ارلندة ، تحت رقم

MS 5232)، وقد عمد إلى نشره قبل البحث عن نسخ أخرى وذلك لعدة أسباب أهمها إن المخطوط مكتوب كما تدل

بدايته ونهايته ، بقلم تقي الدين نفسه ، والخط جيد ومقرؤ.  لقد نشر الدكتور الحسن المخطوط وقام

بدراسة قسماً منه وعلق عليه في كنابه:"تقي الدين والهندسة الميكانيكية العربية " مع كتاب الطرق السنية في الالات

الروحانية - من القرن السادس عشر .

                   

         الصفحة الأولى من المخطوط                                                 الصفحة الأخيرة من المخطوط


في مقدمة الكتاب نقرأ ما يلي :

"تحمل المخطوطة تاريخ 959هجري(1006م) وتدل صفحة العنوان على انه تمت مطالعة النسخة بعد عام واحد أي

عام 960 هجري من قبل أحد الدارسين. وهناك فراغات كبيرة في المخطوطة لم تعبأ بالأشكال اللازمة ..."

بعد المقدمة يتضمن المخطوط المواضيع التالية :


- وصف دقيق لساعة فلكية ميكانيكية سميت حق  القمر

- البنكامات ( وقد وصف تقي الدين اربعة اصناف مائية ورملية)

- آلات جر الأثقال ( وفي هذا الفصل وصف لأربع آلات)

- آلات رفع الماء (وفيه وصف لأربع مضخات)

- مجموعة من الآلات الروحانية

- وصف  آلة السيخ الذي يدور بنفسه بدون حاجة إلى حيوان   

لقد عمدنا إلى دراسة المخطوط مجدداً وطبعة الدراسة من قبل دار الآثار الإسلامية تحت عنوان : "دراسة تحليلية


لمخطوط تقي الدين - الطرق السنية في الالات الروحانية "   د.منى سنجقدار شعراني

 - مخطوط  "الكواكب الدرية في وضع البنكامات الدورية"

يعتبر هذا المخطوط اول  موسوعة عربية علمية تبحث في دراسة مفصلة للساعات الميكانيكية .

                            

 

                                         صفحات من المخطوط

لقد نشر هذا المخطوط وترجم إلى التركية والانكليزية  من قبل د.تكلي سفيم .

لقد قسم تقي الدين كتابه إلى خمسة أبواب يسبقهم مقدمة ويتبعهم خاتمة.

في المقدمة يتحدث تقي الدين عن سيرته الذاتية وفي الخاتمة يبحث في الصناعات التقنية .

خصص تقي الدين باباً لكل نوع من الساعات :

- الباب الأول في السرياقة

- الباب الثاني في المنبهات

- الباب الثالث والرابع في الساعات الفلكية

- الباب الخامس في البنكامات المطوية .