فهرس المقال

مسرحية عن حياة الرحالة إبن بطوطة

رحلة ابن بطوطة

يدخل طالب حاملا حقيبته ويقول

الحمد لله

لقد ارتحنا من الامتحانات وهمها ومن الاساتذة وذمها ومن الادارة وتوجيهاتها

وأتت الاجازة بفرحها ومرحها والليالي الحلوة بسهرها

 لقد وعدت نفسي ما أن انتهي من الامتحانات

حتى أنام نوما عميقا طيلة النهار     ولن استيقظ الا على  أجمل الاخبار

التي تنقلني برحلة طويلة الاسفار    وعدني بها والدي اذا ما نجحت بالاختبار

       تصبحون على خير        تطفئ الانوار

التاريخ  : انهض انهض يا طفل لؤلؤة الخليج

              لقد حملت لك ما يدهشك من قديم وجديد بهيج

 الطالب :   من أنت من أنت ومن أين أتيت

التاريخ :  أنا مولود بلا تاريخ وبطاقة أسفاري لا تشيخ

            أحفظ ما في الارض وعلى سطح المريخ

 الطالب : ولماذا جئت الي

 التاريخ : لاحقق رغبتك وأرشدك الى رحلتك

 الطالب وكيف ذلك

 التاريخ : سأعود بك الى الزمن البعيد لمرافقة رحالة عنيد

 الطالب : من هو

 التاريخ : ابن بطوطة

 الطالب : وهل كان والده يشبه البطة

 التاريخ : دعك والمزاح أنه لقب أشهر السواح.

 ينتمي الى عائلة اشتهرت بالقضاء والفلاح . سآخذك اليه وأعرفك عليه  أغمض جفنيك

تطفئ الانوار  هنيهة ثم تعاد ويظهر أبن بطوطة

 الطالب : أين أنا أين أنا

 ابن بطوطة : مهلك مهلك يا بني . أنت في بلدي وفي ضيافتي

 الطالب : ومن أنت أيها الامير

 ابن بطوطة : أنات لست بأمير . أنا من اشتهر بأسفاره الطويلة ورحلاته الممتعة الجميلة

                   ( يعرض على الشاشة صور لبلاد المغرب خلال الحديث بين الأثنين )

 الطالب : اذا أنت ابن بطوطة . لقد أخبرني عنك التاريخ

ابن بطوطة : أجل أنا محمد بن عبد الله اللواتي  ولدت بطنجة عام 703 للهجرة

الطالب : اذا أنا في حضرة أمير الرحالة المسلمين 

ابن بطوطة : دعك من هذا الاطراء أظنك من الصغر تحلم بالوصول الى القمر

الطالب: لا يا سيدي  ان نفسي تتوق الى رحلة طويلة الاسفار

                          أنتقل بها عبر البحار والانهار

                          أتعرف على أعظم الآثار

                         التي تركها لنا أجدادنا الابرار

ابن بطوطة : سأقص عليك رحلتي  علك تستفيد من خبرتي

الطالب : بالطبع ان قصتك ستسهل علي رحلتي وتخف مشقتي .

ابن بطوطة : كان خروجي من مسقط رأسي طنجة في بلاد المغرب يوم الخميس 2 رجب عام 725 للهجرة معتمدا بيت الله وزيارة رسول الله عليه السلام وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور حتى وصلت الى مدينة تلمسان ومنها قصدت الجزائر 

تعرض صور عن الجزائر

الطالب : الجزائر انها ضحت بمليون شهيد ثمن تحريرها من المستعمر العنيد

ابن بطوطة : وبعدها قصدت تونس